الاسم الذي لا يُستعمل إلا بحق السيادة القانونية للأسماء التحكيمية في فنون الطهي والذوّاقة

تحليل مؤسسي يثبت الملكية القانونية الحصرية للأسماء التحكيمية، ويؤكد أن سلطة التحكيم لا تُكتسب بالشهرة بل تُنشأ بالقانون.

في زمنٍ تتكاثر فيه المسميات وتُستعار فيه الألقاب الكبرى بلا سند، يصبح من واجب المؤسسات المهنية الجادّة أن تُعيد رسم الحدود بين الصفة القانونية والادّعاء، وبين المرجعية المؤسسية والانتشار الإعلامي.
هذا المقال يُنشر بوصفه تحليلًا مؤسسيًا مرجعيًا يوضح حقيقة أساسية: أن الأسماء التحكيمية ليست ألفاظًا عامة، بل اختصاصات قانونية لا تُستعمل إلا بحق.

الاسم ليس مصطلحًا… بل اختصاصًا

اسم International Culinary & Gastronomy Arbitration Ltd ليس تركيبًا لغويًا متاحًا للتداول الحر، ولا توصيفًا إنشائيًا، بل اسم قانوني مملوك مرتبط بكيان مسجّل في المملكة المتحدة، ويعبّر صراحةً عن اختصاص محدد:
التحكيم والتنظيم المعياري في فنون الطهي والذوّاقة.

في القواعد المستقرة للقانون المؤسسي، تُحمى الأسماء عندما تتوافر فيها:

  • الشرعية القانونية (التسجيل)

  • الاستعمال الفعلي (الممارسة)

  • التميّز الوظيفي (عدم الالتباس)

  • منع التضليل (Passing Off)

وهذه العناصر مجتمعة تمنح الاسم حصانة قانونية تتقدّم على الشهرة أو الأقدمية.

عندما يصبح الاسم سلطة

ما يميّز هذا الاسم عن غيره أنه لا يشير إلى:

  • اتحاد مهني

  • مسابقة

  • منصة تعليمية

  • أو نشاط إعلامي

بل يشير صراحةً إلى Arbitration، أي:

  • سلطة فصل وتحكيم

  • مرجعية معيارية

  • اختصاص تنظيمي مستقل

والتحكيم بطبيعته وظيفة سيادية لا تُستعار، ولا تُكتسب بالعرف أو التاريخ، بل تُنشأ عبر كيان قانوني مختص.

المنظومة التابعة: الأسماء العاملة تحت المرجعية

تمارس International Culinary & Gastronomy Arbitration Ltd اختصاصها ضمن منظومة مؤسسية متكاملة، وتشمل الأسماء والجهات التابعة أو العاملة تحت مظلتها التنظيمية والتحكيمية ما يلي:

  • International Culinary & Gastronomy Arbitration (ICGA) – الإطار التحكيمي والتنظيمي الأساسي

  • International Culinary Competitions Authority (ICCA) – الهيئة التنظيمية لمسابقات الطهي ذات الطابع التحكيمي

  • International Culinary Judge Program – منظومة اعتماد وتأهيل المحكّمين الدوليين

  • Global Culinary Arbitration Instructor Program – برنامج مدرّبي التحكيم الطهوي

  • International Sensory Evaluation Judge Framework – إطار التحكيم الحسي والتذوّقي

  • Culinary & Gastronomy Arbitration Standards – منظومة المعايير التحكيمية المعتمدة

  • Professional Culinary Arbitration Titles Registry – سجل الألقاب التحكيمية المهنية

جميع هذه المسميات تعمل ضمن اختصاص واحد موحّد، وتخضع لإطار قانوني وتنظيمي واحد، ولا تُستخدم أو تُمنح إلا بإذن صريح من الجهة المالكة للاسم والاختصاص.

لماذا لا تستطيع أي جهة أخرى استعمال هذه الأسماء؟

لأن:

  • الاتحادات تمثّل أعضاء

  • الجمعيات تنظّم نشاطات

  • الأكاديميات تقدّم تعليمًا

أما التحكيم:

  • فيضع القواعد

  • ويمنح الصفة

  • ويُنشئ الأثر المهني والقانوني

وعليه، فإن أي جهة—مهما كان حجمها أو تاريخها أو انتشارها—لا تملك حق استعمال هذه الأسماء أو ما يوحي بها إذا كان ذلك يُضفي صفة تحكيمية دولية غير منشأة قانونيًا.
الشهرة لا تُنشئ اختصاصًا، والأقدمية لا تمنح شرعية.


حماية المجال من التضليل

إن استعمال مسميات تحكيمية دون سند:

  • يُضلّل المهنيين

  • يربك السوق

  • يُفرغ الألقاب من مضمونها

  • ويحوّل التحكيم إلى أداة تسويق لا مسؤولية

ومن هنا، فإن حماية الاسم ليست دفاعًا عن كيان بعينه، بل حماية لمفهوم التحكيم ذاته.

رسالة المجلة إلى القطاع الطهوي الدولي

هذا المقال لا يدخل في سجال، ولا يستهدف جهة بعينها، ولا يقوم على المقارنة.
إنه يقرّر حقيقة واحدة:

التحكيم سلطة قانونية،
والاسم التحكيمي عنوان هذه السلطة.

ومن لا يملك السلطة، لا يملك الاسم… ولا الحق في استعماله.

خاتمة

في زمن ازدحام المسميات، تبقى الشرعية هي الفارق الوحيد بين الاسم والصفة.
الأسماء التي لا تستند إلى كيان قانوني، واختصاص واضح، وممارسة فعلية، ومسؤولية مؤسسية—تزول.
أما المرجعيات، فتبقى.

نُشر في المجلة الرسمية ضمن المقالات التحليلية المؤسسية.

الاسم الذي لا يُستعمل إلا بحق  السيادة القانونية للأسماء التحكيمية في فنون الطهي والذوّاقة