الحُضن..... رِحلة شِفاء🤍كوتش نهي عامر


 

كُنت أظنها رحله لرشيد،

وركوب السفينة، والإبحار ف مياه النيل الدافئة...

كنت أظنني جئت يومها كي اغير الجو،

والتعرف على أناس جدد والترفيه مع الاصدقاء..

والاستمتاع بصفاء السماء وجمال الطبيعة وعيش الأجواء اللذيذة..

ولكني أيقنت الحكمة من وجودي برشيد...

بعد مقابلتي للجدة وابنتها اليتيمة.

والتي صادفت   آخر دقائق في الرحلة..

 

وكأن الله ساقني هناك لهم...

الجدة التي لا تعرف ماذا تعني

(كلمه/ الحضن) لأبنتها وأحفادها،

لا تري سبب لوجود الحنيه والكلام الطيب ف الدنيا...

فكل شيء عندها يأتي بالقوة والقسوة والضرب علي حد قولها...

الكلمة الخبيثة تحضر لها ما تطلبه،

وهي تفعل هذا طوال حياتها..

فهذه تربيتها...

ولكن النتيجة كانت صادمه....

فهي تشتكي لي من قسوة أولادها،

وتقسم أنني جئت ف الوقت المناسب، لأجد لهاا الحل...

بل والأكثر أن جسدها لا يعرف الراحة ولا تستطيع السجود ف الصلاة بسبب خشونة الركبة..

وكل الأطباء"

 قد أجمعوا أن المشكلة نفسيه وليست عضويه.

ونفاجات!!!!

.. حين حضنتُها حُضنٌ عميق،

وهي ترتعش وتقول لي(كفأيه)

وأنا أقول لها"

هو دوائك وشفاؤك!!

قبلتها ف جبينها،

وطلبت منها أن تُقبل ابنتها اليتيمة..

التي وللأسف تعودت على القسوة والعنف من أُمها....

وأنّ رقه القلب ف المسح على شعر ابنتها كما أوصانا

" سيد الخلق سيدنا محمد" صل الله عليه وسلّم...

وارتمت في حضنها لكي تذوب بينهم،

كل الشوك والعوائق التي وضعتها السنين الماضية..

وتركتها وأنا أُوصيها بهذا الحضن كل اثنتي عشر ساعة وكأنه المضاد الحيوي..

والقُبلة علي الجبين لأبنتها وأحفادها من حين الى الاخ ...

لكي تنعم بجسد صحي وحياه طيبه..

وتنال منهم الرحمة والمعاملة الحسنة...

حقا يا رسولي 🤍

صلاه ربي وسلامه عليك

"وما أرسلناك إلا رحمه للعالمين

بقلم

كوتش نهي عامر

أخبار مرتبطة